تتطوات جديدة بشأن بقطاع الكهرباء والوقود في السودان

أعلن وزير الطاقة والنفط السوداني، المعتصم إبراهيم، عن إطلاق خطة استراتيجية شاملة تهدف إلى إعادة تأهيل البنية التحتية للطاقة وتحسين كفاءة الشبكة القومية للكهرباء، في وقت يعاني فيه المواطنون من أزمة خانقة بسبب انقطاع التيار الكهربائي المستمر وارتفاع أسعار المحروقات بشكل جنوني. جاء ذلك خلال تصريحات صحفية أدلى بها الوزير، حيث عرض فيها محاور الخطة التي تتضمن عدة خطوات رئيسية.

*أولًا: تعزيز التوليد المائي.*
كشف الوزير عن النية لزيادة التوليد المائي من السدود الرئيسية، مثل سد الروصيرص وسد مروي وسد سنار، لتعويض النقص الكبير في إنتاج الكهرباء نتيجة توقف العديد من المحطات الحرارية بفعل الحرب وتدمير البنية التحتية.

*ثانيًا: التوسع في الربط الكهربائي مع مصر.*
أشار الوزير إلى خطط لتوسعة مشروع الربط الكهربائي مع جمهورية مصر العربية، مما سيسمح باستيراد كميات إضافية من الكهرباء لتلبية الطلب المتزايد، خاصة في فصل الصيف.

*ثالثًا: دعم مشروعات الطاقة الشمسية.* أعلن الوزير عن دعم مشروعات الطاقة الشمسية عبر قانون خاص يحفز الاستثمار في هذا القطاع، وإعفاء معدات الطاقة الشمسية من الرسوم الجمركية. وأكد أن الحكومة ستواصل العمل على مشروعات الطاقة الشمسية في مناطق مختلفة، بما يضيف نحو 100 ميغاواط للشبكة.

**رابعًا: ضبط استيراد الوقود وتأهيل المستودعات.**
وبخصوص الوقود، ذكر الوزير أن هناك جهودًا لضبط عمليات استيراد المشتقات البترولية، بالإضافة إلى تأهيل المستودعات لزيادة السعة التخزينية، مما يسهم في تأمين احتياطي استراتيجي يكفي لأسابيع.

اختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الإجراءات ستساهم في “استقرار إمدادات الوقود بأسعار معقولة” وتخفيف معاناة المواطنين. ومع ذلك، لم يحدد جدولًا زمنيًا لتنفيذ الخطة، مما أثار شكوك خبراء الاقتصاد حول قدرة الحكومة على توفير التمويل اللازم في ظل الأوضاع الراهنة.

Exit mobile version