الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل يستأنف نشاطه السياسي و التنظيمي بالخرطوم

 

في لحظة تتجدد فيها العزيمة، وتتعانق فيها الإرادة مع الأمل، و بإشراف و رعاية كريمة من صاحب المقام سيادة مولانا السيد محمد عثمان الميرغني – رئيس الحزب و أجهزة الحزب العليا، استأنف الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل أعماله التنظيمية و السياسية في عاصمة البلاد الخرطوم معلنا اليوم ١٥ فبراير ٢٠٢٦م عن افتتاح مركز الحزب بمدينة أمدرمان – حي المهندسين ، إيذاناً بانطلاق مرحلة جديدة من العمل التنظيمي والسياسي والاجتماعي الفاعل بولاية الخرطوم، بتدشين أعمال لجنة تسيير الحزب بالولاية ، لتكون منارةً للعمل المؤسسي، وجسراً للتواصل مع قواعد الحزب، وميداناً لترسيخ المشاركة الشعبية الفاعلة.
ويأتي هذا النشاط الذي قاده بصورة متميزة الاستاذ /عبد الوهاب موسى ابو ضريرة – المشرف السياسي للحزب بولاية الخرطوم، استكمالاً لمسيرة الحزب في هيكلة مؤسساته التنظيمية، وتدشين التلاحم مع قواعده الذي بدأ منذ سبتمبر الماضي، حيث شهدت تلك المرحلة انطلاقة جديدة للحزب في تفعيل حضوره الجماهيري، وترسيخ مبادئه الوطنية، بما يعكس التزامه الراسخ بالعمل المؤسسي المنظم وفق المرشد التنظيمي للولايات الذي يمثل الإطار الجامع لمسيرة العمل الجماهيري .
إن هذا الانطلاق و استئناف العمل ليس مجرد خطوة تنظيمية، بل هو تأكيد على أن الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل حاضرٌ وفاعلٌ في ساحة العمل الوطني، متمسكٌ بمبادئه الراسخة، وماض في طريق المؤسسية ، بما يعزز وحدة الصف، ويكرس قيم الشفافية والمشاركة الواسعة كوادر الحزب في موسساته التنظيمة، ويؤكد أن العمل السياسي والاجتماعي هو السبيل لترسيخ العدالة، وبناء دولة المواطنة، وإعلاء شأن الحرية والكرامة الإنسانية.

ويأتي هذا العمل في إطار خطة شاملة لتفعيل قواعد الحزب، حيث ستتبع هذه الخطوة خطوات أكثر في كل أقاليم بلادي، بما يعكس حرص الحزب على الانتشار الجماهيري، والتواصل المباشر مع قواعده، وتوسيع دائرة المشاركة في صياغة مستقبل الوطن، وتأكيد أن الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل هو حزب الجماهير، وحزب الوسط الليبرالي العريض الذي يستمد قوته من ثقل قواعده، ويعمل من أجلهم ومعهم.
و قطاع التنظيم يؤكد أن هذه المرحلة الجديدة هي دعوة صريحة لجماهير الحزب وقواعده في ولاية الخرطوم، وفي كل أقاليم السودان، للانخراط الفاعل في إدارة شؤون الحزب والوطن، والمساهمة في بناء مؤسسات قوية تعبر عن الإرادة الشعبية، وتفتح الطريق أمام تحول ديمقراطي حقيقي وسلام شامل يليق بتضحيات شعبنا وآماله.
فلنتقدم جميعاً صفاً واحداً، متماسكاً وموحداً، نحو بناء وطننا وصياغة مستقبلنا، بما يليق بتاريخنا المجيد وتضحيات شعبنا العظيم، وبما يعزز وحدة الصف الوطني، ويكرس قيم الحرية والشفافية والمساءلة والعدالة.

دكتور ابوبكر علي محجوب عمرابي – امين الاتصال التنظيمي

Exit mobile version