إبراهيم جابر … يشيد بدعم الدول الشقيقة والصديقة

بورتسودان الحاكم نيوز

عبّر عضو مجلس السيادة الفريق مهندس بحري مستشار إبراهيم جابر عن تقدير الحكومة والشعب السودانى وامتنانه للدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الإقليمية والدولية، مثمناً مواقفها الداعمة للشعب السوداني خلال محنته، وما بذلته من جهود مقدرة في هذا الصدد.

جاء ذلك خلال التنوير الذى قدمه للبعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية والأقليمية المعتمدة لدى جمهورية السودان اليوم ببورتسودان حول ترتيبات عودة مؤسسات الدولة لمزاولة عملها من العاصمة الخرطوم ، بحضور وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولى السفير معاوية عثمان خالد.

وأشار جابر، خلال التنوير إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى ولاية الخرطوم برئاسته من أجل إعادة الأوضاع إلى طبيعتها وتهيئة الظروف لعودة المواطنين إلى الولاية، مؤكداً المضي قدماً في تنفيذ الخطط الرامية لاستعادة الخدمات الأساسية وتعزيز الاستقرار.

ودعا عضو مجلس السيادة إلى الانتقال التدريجي للسفارات، وترتيب الأوضاع وفق خطط وبرامح واضحة ، مؤكداً أن الحكومة ستكون شريكاً وعوناً للبعثات الدبلوماسية، وستقدم كل ما من شأنه تمكينها من أداء واجباتها على الوجه المطلوب.

وأكد الفريق الركن مهندس بحري مستشار إبراهيم جابر وقوف الدولة مع السفارات لتسهيل إجراءات العودة، تقديراً لمواقفها الداعمة للشعب السوداني، مشيراً إلى استمرار أعمال التأهيل في قطاعات الكهرباء والطرق، ووضع خطة متكاملة تشمل الجانبين الأمني والخدمي.

وفي الجانب الأمني، اشار الى الجهود التى تمت لإزالة ونقل مخلفات الحرب، وتنفيذ أعمال التعقيم، وتأمين الطرق عبر الشرطة، وتفعيل عمل النيابات، إلى جانب تأهيل المحطات النيلية.

وابان أن ولاية الخرطوم لا تعاني من مشكلة في المياه، مع استمرار الجهود لضمان انسياب التيار الكهربائي، لا سيما للمستشفيات، وإعطاء الأولوية للمناطق ذات الكثافة السكانية العالية.

كما أشار إلى توفير الخدمات الصحية والدوائية، مؤكداً الشراكة مع المنظمات الوطنية والدولية في مجالات البيئة، والتعليم، والصحة، مبينا ان اللجنة العليا وفرت الكتاب المدرسي والإجلاس، دعماً لاستقرار العملية التعليمية وعودة الحياة إلى طبيعتها.

وشهد التنوير مداخلات وأسئلة من عدد من السفراء ورؤساء المنظمات، تناولت موضوعات العودة إلى الخرطوم، ومستوى الخدمات، وصيانة مقار البعثات الدبلوماسية التي تعرضت للنهب والتدمير من قبل المليشيا، إضافة إلى التسهيلات التي ستقدم لهم خلال المرحلة المقبلة.

Exit mobile version