المجلس الطبي السوداني يعتمد خريجي كلية دار العلوم والتكنولوجيا

اعتمد المجلس الطبي الدفعة الأولى من طلاب برنامج الطب والجراحة بكلية دار العلوم والتكنولوجيا ليصبح الخريجون أضافة حقيقة للكوادر الطبية العاملة في السودان والعالم بعد سنوات طويلة من الدراسة والتدريب في افضل المستشفيات داخل وخارج السودان وعلى رأسها المستشفي العسكري العام ( السلاح الطبي ) بالإضافة الى استفادة الكلية من أعضاء التدريس المنتسبين إليها وهم في ذات الوقت أعضاء في هيئة التدريس بجامعات مرموقة منها الخرطوم، بحري، بخت الرضا، كرري، دنقلا، النيلين، أم درمان الأسلامية وغيرها .
وقد أشاد بروفيسور عمر محمد التوم رئيس مجلس أمناء الكلية بإدارة الكلية ممثلة في عمادتها وأمانة الشئون العلمية ووكيل الكلية ومنسق برنامج الطب والبرامج الاخرى وأعضاء هيئة التدريس والاداريين لما بذلوه من جهود مضنية تكللت بهذا الانجاز والذي سبقه أيضا اعتماد خريجي الكلية ببرنامج المختبرات الطبية، والجلوس لامتحان تنظيم مهنة القانون ، واضاف ان ذلك الانجاز قد تحقق في ظل اهتمام الكلية ببرنامج الجودة الشاملة والذي خصصت له إدارة يقف على رأسها أحد الخبراء في مجال جودة التعليم والتقويم الاعتماد وهو الخبير التربوي بروفيسور الطيب عبد الوهاب محمد مصطفى المدير الأسبق لجامعة بخت الرضا .أما في مجال الرسوم الدراسية فتعتبر الكلية من أقل الجامعات في رسومها رغم أنها كلية خاصة ذلكم لأن مؤسسيها والقائمين على إداراتها هم أصلاً من أعضاء هيئة التدريس بالجامعات والمعاهد العليا ويضعون خدمة المجتمع هدفاً أساسياً لهم ولها ،كما تقدم بجزيل الشكر للمجلس الطبي السوداني ومجلس المهن الطبية ولمجلس تنظيم مهنة القانون على جهودهم في تقويم واعتماد الخريجين .
من جانبه أفاد البروفيسور إبراهيم محمد آدم عميد الكلية أنهم رغم ظروف الحرب وبتوفيق من الله قد مكنوا الطلاب من الاستمرار في الدراسة والامتحانات في مراكز مختلفة داخل وخارج السودان وأنهم قد استأنفوا الدراسة بعد توقف دام فقط لثلاثة الأشهر بعد الحرب في مقر الكلية المؤقت بجامعة بخت الرضا في الدويم وهنا تقدم بالشكر للبروفيسور معتز بكري أحمد سيد احمد مدير جامعة بخت الذي فتح أبواب جامعته للجامعات والكليات المتأثرة بالحرب في إطار المسئولية الوطنية للجامعة وقد ظل مرابطاً في جامعته رغم ظروف الحرب ولم يغادرها إلا لأجل معلوم، وأضاف أن كلية دار العلوم والتكنولوجيا تتبنى برامج الجيل الرابع من الجامعات والذي يركز على الجوانب التطبيقية حتى في الكليات الانسانية بتدريب الطلاب في المؤسسات ذات الصلة وقبل وبعد التخرج .
الدكتور محمد آدم منفل أمين الشئون العلمية قال إن الكلية قد كانت آلت على نفسها العمل رغم ظروف الحرب فمزجت بين المحاضرات الطبيعية والتعليم الالكتروني في كل برامجها التي تضم الطب والجراحة، المختبرات الطبية، علوم التمريض ، العلوم الادارية، تقانة المعلومات، القانون، الاقتصاد والدراسات المصرفية وقامت بتدريب كل طلابها في كل هذه البرامج تدريباً عملياً في أفضل المستشفيات والمراكز الطبية داخل السودان وخارجه تحت الاشراف والتقويم المباشر للمجلس الطبي السوداني والمجالس المتخصصة الأخرى على كل امتحان، لذلك حقق خريجوها الدرجات العُلى في الامتحانات التقويمية ذات التنافس القومي ومنها امتحان تنظيم مهنة القانون .

Exit mobile version