موازنات – الطيب المكابرابي _ ام الشهداء السريحة تعاتب وشرق النيل تستغيث

رسالتان من اهالي منطقتين بفضاء سوداننا الواسع ذاقتا ماذاقتا من ويلات الحرب ومن سوء العذاب والتخريب والقتل على أيدي الجنجويد الذين يؤدي من يدعون أنه القائد يمينا دستورية ويقسم بالله على تأسيس وحراسة سودان علماني…
الرسالة الأولى من أهالي منطقة السريحة وما ادراك ماالسريحة وقد كانت يوما كل الوجع والعالم ينظر إلى كاتمارسه فيها المليشيا من قتل وإذلال وسحل المواطنين حتى سميت باسم الشهداء بعد أن قدمت مايقارب ال450شهيد ….
اهل السريحة في رسالتهم صوت عتاب لمسؤولي المركز وعلى رأسهم سعادة الفريق البرهان إذ يقولون :
ليس انتقاصا من التكينة وود النورة ..والهلالية تلك القرى التى ذاقت ما ذاقت من الدمار والهلاك على ايدى مليشيا ال دقلو .لعنة الله عليهم الى يوم القيامة…و لكن السوال الذى يطرح نفسه.. أين موقع السريحة ( ام الشهداء ) من الإعراب …اين هي السريحة ونحن نرى الجولات والصولات من بعض ولاة الأمر والساسة أليس من الأجدر ان يتم عبرهم مواساتنا وعزاءنا والترحم على شهدائنا الأبرار الميامين الذين روت دماؤهم ارضنا الطاهرة ..كيف ولا ونحن قدمنا قرابة ال 400 شهيد فداءا ومهرا لصون الكرامة
الا نستحق منهم هذا الاهتمام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رسالة أخرى في ذات السياق تقول ::

السريحة التي وقفت في وجه المليشيا و قدمت 450 شهيدا تعاني من إهمال و تهميش واضح من قيادة الدولة .،!!
ما عارفين السبب هل إحنا في السريحة ما عندنا قيادات توصل صوتنا للجهات العليا ؟
البرهان زار ود النورة و قدم لهم العزاء و تبرع لهم بالزلط و حالياً الشارع شغالين فيه
رحم الله شهداءنا الاكارم و يتقبلهم القبول الحسن …
تلك بعض رسائل اهلنا في السريحة ام الشهداء ولاهل شرق النيل قضيةاخرى إذ تقول الرسالة :
رسالة من مواطني شرق النيل
السيد/ والي ولاية الخرطوم المحترم
السيد/ المدير التنفيذي لمحلية شرق النيل المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحن سكان محلية شرق النيل، نرفع إليكم هذه الرسالة بعد أن ضاقت صدورنا ذرعاً بما نعيشه من معاناة يومية، وقد بلغت الأوضاع البيئية والاقتصادية حداً لا يُحتمل، وصار صمت السلطات وتقاعسها تقصيراً واضحاً في حق المواطن واعتداءً على أبسط حقوقه في الحياة الكريمة.
لقد تحولت محليتنا إلى بؤرة للأوبئة والأمراض، فأسراب البعوض والذباب تنتشر بشكل مهول نتيجة تراكم النفايات والمياه الراكدة، مما جعل صحة الناس – وخاصة الأطفال وكبار السن – مهددة كل ساعة بأمراض فتاكة كالملاريا والإسهالات وغيرها، في ظل غياب أي استجابة عاجلة من السلطات.
ولم تقف المعاناة عند ذلك، بل جاءت الزيادة المجحفة في أسعار الخبز لتثقل كاهل الأسر الفقيرة، حتى صار الحصول على قوت اليوم معركة يومية، حيث ارتفع سعر الخبز إلى خمسة أرغفة بألف جنيه، وهو عبء لا يُطاق على شعب يعيش على حافة الجوع.
وزاد الأمر سوءاً الانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي عن معظم أحياء محلية شرق النيل، مما جعل حياة المواطنين جحيماً لا يُطاق: ظلام دامس، توقفت مصادر المياه، تعطلت الأعمال، وبيئة أكثر ملاءمة لتكاثر البعوض وانتشار الأمراض. إن انقطاع الكهرباء بهذا الشكل لم يعد مجرد تقصير خدمي، بل أصبح تهديداً مباشراً لحياة الناس وأمنهم.

إننا، وبصوت واحد واضح لا يقبل المساومة ولا التسويف، نطالبكم بالآتي فوراً ودون إبطاء:

1. إطلاق حملات عاجلة وشاملة لإصحاح البيئة ومكافحة البعوض والذباب بصورة مستمرة.

2. إصلاح منظومة النظافة وجمع النفايات بصورة منتظمة وفعالة.

3. التدخل المباشر لضبط أسعار الخبز والسلع الأساسية وإعادتها إلى مستوى يتحمله المواطن.

4. معالجة أزمة الكهرباء بشكل عاجل وضمان استقرار التيار في جميع أحياء المحلية.

إننا نحمّلكم كامل المسؤولية الإنسانيه والأخلاقية عن أرواح وصحة ومعيشة المواطنين في محلية شرق النيل.

لقد آن أوان الفعل لا الأقوال، وننتظر منكم خطوات ملموسة وسريعة تحفظ حياة الناس وكرامتهم.

ع /سكان محلية شرق النيل
تعليق…
رسالتان تتحدثان عن واقعين متقاربين الاولى تخاطب القيادة والمركز وتطلب اهتماما بالشهداء والوفاء والأخرى تخاطب الخرطوم وال ومسؤولين وتطلب تدخلا عاجلا لإنقاذ الارواح..
ما نتمناه أن تكون الرسالة قد وصلت وان المعني بالأمر قد فهم وتفهم ثم تحرك لفعل مايليه…
وكان الله في عون الجميع

Exit mobile version