أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، يوم الثلاثاء، عن نجاح الجيش في إسقاط “طائرة استطلاع مسيرة مسلحة” بعد انتهاكها المجال الجوي الوطني. ووقعت الحادثة بالقرب من بلدة تين زاوتين، الواقعة في جنوب البلاد.
وفي بيان رسمي، أوضحت الوزارة أن الطائرة تم إسقاطها بعد دخولها الحدود الجزائرية بعمق كيلومترين. حيث تمكنت وحدة من الدفاع الجوي عن الإقليم، التابعة للناحية العسكرية السادسة، من تحديد موقع الطائرة وإسقاطها في منتصف الليل من يوم 1 أبريل 2025.
ولم يكشف البيان عن تفاصيل تتعلق بهوية الطائرة، لكنه أكد على أهمية هذه العملية في تعزيز الاستعداد الدائم للجيش الوطني الشعبي لحماية الحدود البرية والجوية والبحرية للبلاد من أي تهديدات.
وفي سياق متصل، كان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قد أشار في حوار مع صحيفة “لوبينيون” الفرنسية إلى موقف بلاده الرافض لوجود قوات مرتزقة على حدودها، في إشارة إلى نشاط قوات فاغنر في بعض دول الساحل، خاصة مالي التي تشترك بحدود واسعة مع الجزائر.