رباح الصادق ترد بقوة على خطاب عبد الرحيم دقلو

قالت القيادية بحزب الأمة القومي، رباح الصادق المهدي، إن تهديد قائد ثان الدعم السريع، عبدالرحيم دقلو، بالهجوم على ولايتي الشمالية ونهر النيل، يوضح أن الخطة لم تكن “تحرير” للمناطق التي تشن فيها الحرب بل “سوط عذاب”.
وتساءلت “رباح” في تدوينة على”فيسبوك”، “إذا كنت تعتبر الشمالية ونهر النيل أعداؤك، وقد أخرجوك من غير محلهم، فهل يعز عليهم صدك من أرضهم؟.

وفي ذات السياق كتب دكتور ابراهيم الصديق:
فى ظهور جديد قائد ثاني مليشيا الدعم السريع عبدالرحيم دقلو أمام حشد من عناصره ، فى معسكر (يبدو انه فى فوربرنقا غرب دارفور) ، قال (ما كنا عارفين المعركة وين ؟ الآن عرفنا إنها فى الشمالية ونهر النيل) ، وتصاعدت هتافات الرعاع خلفه ، بعد كسر شوكة ما يقارب مليون من مستنفرين ومرتزقة ومتعاونين ، ما زال هذا الأرعن يتوعد أمام حشد مهزوم وهارب..
وما لم يفوت على هذا الموهوم:
– أنهم بدأوا حربهم فى الولاية الشمالية منذ يوم 13 ابريل 2023م حين دفعوا بأكثر من 150 عربة قتالية إلى محيط مطار مروي وحاصروه..
– وان قواتهم خرجت مهزومة وقد تمت مطاردتهم فى المزارع وهربوا يجرحروا اذيال الهزيمة أمام عزيمة الأبطال ، رغم غدرهم ، فكيف لك بهم وقد أعدوا العدة..
– ونسى أنهم اختاروا صفوة أبناء الماهرية ، مع أكبر عتاد عسكري ، وتحتصنوا فى منشاة مدنية (مصفاة الجيلى) وهدفهم إسقاط شندي ، وخلال عامين من الحرب لم تتقدم قواتهم شبراً ، وفى نهاية الأمر تمت ابادتهم..
– لم يتذكر عبدالرحيم هذا فى غيبوبته ، أنهم جمع فى معسكر الجيلي شمال الخرطوم أكثر من 12 ألف مستنفر احتياطي لغزو نهر النيل ، والشمالية ، وفى ضربة طيران واحدة قتل منهم أكثر من 5 ألف مستنفر وفر البقية الهائمين على وجوههم ، والمقاطع توثق تلك المشاهد..
لا يستطيع دقلو إعادة كرة الخيبة ، سواء كانت تلك خطته أو امنيته ، ولكن المؤكد أن مشروع المليشيا تحول إلى حالة غبينة وتنفيس لا غير..
سقطت شعارات الحرية والعدالة والدولة المدنية واصبح الأمر غزو تتار بربري احمق ومتوحش..
ولكن الاغبياء من النشطاء السياسيين وحاضنة المليشيا لا يسمعون ولا يشاهدون..
هذا حال تعيس بلا شك..
ابراهيم الصديق على
2 ابريل 2025م

مرتبط

Exit mobile version