القاهرة الحاكم نيوز
علق مستشار رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل في السودان، حاتم السر ،بشأن مستقبل منبر جدة قائلا:”ان الحزب الاتحادي الديمقراطي برئاسة الزعيم السوداني السيد الميرغني يعتبر من أقوي الداعمين لمنبر جدة، لأنه لامس قضايا جوهرية تخص المواطنين المدنيين، منها إخلاء منازل المواطنين والمرافق العامة من المليشيات، معبرًا عن أمله في أن تتكلل جهود منبر جدة بإبرام اتفاق علي وقف اطلاق النار وانهاء الحرب في السودان بالنجاح وتحقيق نتائج عاجلة وإيجابية”. وأضاف : “بما إنّ منبر جدة استوعب دور الإيغاد، فمن المهم أيضًا أن يستوعب دور مبادرة دول جوار السودان وعلى رأسها مصر “. ودعا الي توسيع منبر جدة باضافة بعض الدول الشقيقة والصديقة والقريبة من السودان والتى ترتبط معه بعلاقات ممتدة وازلية ومصالح مشتركة مثل جمهورية مصر العربية . ودعا مستشار الميرغني الي الابتعاد في هذه المرحلة عن استخدام المنطق العسكري ووقف التصعيد العملياتي حتي تزداد فرص نجاح التوصل إلى اتفاق وقف اطلاق النار . واعتبر أن “الحديث عن العملية السياسية في ظل استمرار الحرب ونقلها لولايات السودان لن يحقق النتائج المرجوة”. وقال السر : “آمل أن تتكلل جهود منبر جدة بالوصول الي وقف اطلاق النار وانهاء الحرب في السودان وفتح الطريق للتقدم بشأن العملية السياسية والدخول في مراحلها النهائية”.
وفي ذات السياق قال حاتم السر وهو وزير سوداني سابق: ” ان خطاب الفريق البرهان ما بعد دخول قوات الدعم السريع المتمردة ولاية الجزيرة كان واضحًا، في أنّ خيار التفاوض، لن يكون خصمًا على الدولة ولا الجيش، بل سيكون لتأمين المكتسبات، وقال علينا أن لا نستعجل لتخوين الدولة ورجالها”.وأضاف السر : ” ان أهل السودان يعولون على جهود المملكة العربية السعودية في استئناف مفاوضات منبر جدة من أجل وقف الحرب في السودان، في وقت تتواصل فيه المواجهات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع المتمردة ، منذ تجدد القتال في ولاية الجزيرة”.وأكد المستشار السياسي للزعيم السوداني السيد الميرغني أن إعلان الرئيس البرهان أمس الأول التزام الحكومة السودانية واستعدادها للانخراط في المفاوضات وجد ترحيبا واسعًا ،وتابع السر، ان حديث البرهان الأخير وضع منبر جدة في محك لاختبار مدى قدرته علي دفع الأطراف إلى مائدة الحوار وإيقاف المواجهات العسكرية.وقال السر إننا نعول علي ان يفضي تعهد الرئيس البرهان بالعودة للتفاوض الي حدوث إختراق في مفاوضات جدة، وأضاف ان الشعب السوداني يتطلع الي قيام الوسطاء بتوفير أجواء ملائمة لنجاح المفاوضات في جدة واقتناص هذه الفرصة للسلام بعدما أعلنت الحكومة السودانية علي لسان الرئيس البرهان الاستعداد للانخراط في المفاوضات.وشدد مستشار السيد الميرغني قائلًا: “حان الوقت كي يقف القتال في السودان ويتجه الجميع الي المفاوضات لحل الخلافات”.وأضاف على الدعم السريع أن “يغتنم هذه اللحظة لإعطاء السلام فرصة ويتوقف عن تصعيد النزاع ونقل العمليات العسكرية للولايات ويقلع عن زعزعة أمن المواطنين “، وأن “على القوي السياسية السودانية البقاء خارج دائرة الصراع المسلح وعليها دعم مؤسسات الدولة القومية والدستورية”.وأضاف : ” علينا جميعا التعاون من اجل وضع السودان على طريق إنهاء المعاناة وتحقيق السلام الدائم”.
